الحدث

من بينها “الرايس قورصو” و”دقيوس ومقيوس”

مؤامرة دولية تنتهي بسرقة مسلسلات مملوكة لـ”الشروق”!





كشف بيان صدر، الأحد، عن المديرية العامة لمجمع “الشروق”، عن سرقة عدة أعمال تلفزيونية مملوكة لقناة الشروق تي في، حيث تم الاستيلاء عليها من طرف من أوكلت له مسؤولية تسيير إنتاج هذه الأعمال ومتابعتها في الداخل والخارج، ويتعلق الأمر ـ حسب بيان المديرية العامة ـ بمسلسل “الرايس القورصو” الكوميدي ومسلسل “مشاعر” الدرامي، ومسلسل “دقيوس ومقيوس” الكوميدي هو الآخر.
وقال البيان “إن القاصي والداني في الداخل والخارج يعلم أن هذه المسلسلات من إنتاج “الشروق” وأنها كانت تنتج منذ السنة الماضية خصيصا لعرضها على قناة الشروق تي في”.
وفي التفاصيل، فإن المسلسل الكوميدي “قورصو” الذي كانت “الشروق تي في” بصدد تصويره السنة الماضية بتركيا في استديوهات حريم السلطان، غير أنه تم منعها من استكمال تصويره نتيجة مؤامرة خطيرة نسجها مسؤول إحدى القنوات المنبوذة مع مصالح مخابرات اللواء بشير طرطاق وبمباركة وأمر من السعيد بوتفليقة آنذاك الذي أمر بإيقاف تصوير المسلسل، واستعمال كل أشكال الضغوط والوسائل لتحطيم مجمع الشروق حسب ذات البيان.
وشملت الضغوط التي أشار إليها بيان المديرية العامة لمجمع الشروق جريدة الشروق اليومي حين منع عنها الإشهار العمومي، وقلص سحبها لمدة زادت عن ثمانية أشهر.
أما مسلسل “مشاعر” الدرامي – يضيف ذات البيان – فقد كان يصور في تونس كإنتاج مشترك مع قناة “قرطاج بلوس” لعرضه خلال شهر رمضان المبارك، في حين أن مسلسل دقيوس ومقيوس، كانت قناة “الشروق تي في” هي التي طلبت من الفنانين نبيل عسلي ونسيم حدوش، تحضير السيناريو وقامت القناة بتوفير كل الظروف والإمكانيات لإنتاجه وتصويره في تونس.
بيان المديرية العامة لمجمع الشروق اتهم صراحة المكلف بمتابعة الإنتاج بخيانة الأمانة، حيث ضلل هذا الأخير الفنانين نبيل عسلي ونسيم حدوش، مؤكدا لهما أنه سيبث على قناة الشروق.
ويخلص البيان إلى أن خيوط الفضيحة انكشفت خلال هذه الأيام، وظهر أن المؤامرة الدولية شاركت فيها أطراف وعناصر تركية وتونسية ومصرية بتواطؤ من بعض الجزائريين لا سيما إحدى القنوات المعروفة بأنها كانت الذراع الإعلامي لنظام الحكم البائد التي طمأنت المتواطئ التونسي وإحدى شركات الاتصال الدولية المعتمدة بالجزائر بأن هذه القناة هي من ستضمن تغطية هذه المؤامرة وتمريرها بسلام بسبب علاقة القناة بالعصابة التي كانت في الحكم.
وبعد أن سرد تفاصيل المؤامرة التي كانت الشروق والمشاهد الجزائري والعربي ضحية لها، وجه تحذيرا وتنبيها إلى جميع المتعاملين والشركات والمؤسسات العمومية والخاصة مفاده أن هذه المسلسلات المذكورة مسروقة ومستولى عليها بطرق غير شرعية وأن مجمع الشروق لن يسكت وسوف يستعمل كافة الوسائل القانونية والشرعية السريعة لاسترجاع الحقوق المغتصبة؟
ووعدت إدارة الشروق بأنها ستكشف خلال الأيام المقبلة بالتفصيل كل خيوط المؤامرة والمشاركين فيها والخونة المتواطئين في هذه الخيانة العظمى للإعلام والجزائر وستكون فضيحة العصر.
يذكر أن مجمع الشروق تضرر بشكل كبير من هذه المؤامرة التي حيكت قبيل شهر رمضان الماضي، كما تضرر المشاهد الجزائري الذي ألف متابعة الأعمال الفنية على قناة الشروق تي في على غرار مسلسل عاشور العاشر 1 وعاشور العاشر 2، الذي جمع العائلة الجزائرية ومرر رسائل سياسية غاية في الجرأة والوضوح، ووجه نقدا لاذعا لنظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وهو ما جعل أعين العصابة تركز على كل ما يصدر من الشروق تي في، وما حدث مع مسلسل “قورصو” انطلق من هذه الخلفية.



اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق